TEDxArabia 2011 Dr.Nabeel Koshak | Innovation in Higher Education د. نبيل كوشك

September 29, 2019 0 By Ronny Jaskolski


المترجم: Lollia Shaban
المدقّق: Riyad Almubarak ضيفنا، مشاهدينا ومستمعينا
وجمهورنا وحضورنا، هو الدكتور (نبيل كوشك) وكيل جامعة أم القرى للأعمال
والإبداع المعرفي. (تصفيق) حاصل على دكتوراه
من جامعة “كارنيغي ميلون” بأمريكا في مجال تطبيقات الحاسب
في العمارة والتخطيط والهندسة. سابقًا؛ مدير مركز التميّز
في أبحاث الحج والعمرة وريادي أعمال شارك في تأسيس عدد
من الشركات في مجال التقنية. – نستقبل الدكتور نبيل كوشك
– نرحب به. (هتاف وتصفيق الجمهور). السلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه. لا أدري كيف أجعل
هذا العرض التقديمي ممتعًا بعد البرامج الممتعة
التي رأيناها في البداية لكن سأحاول قدر المستطاع. وخصوصًا أني دكتور وأكاديمي وقادم من جامعة،
وما شاء الله شباب وشابات. فسأحاول أن أجعل العرض ممتعًا. المهمة الثالثة: نحن نعلم أن الجامعات
في العالم وفي المنطقة وفي السعودية أنها بالأساس مكان للتعليم والبحث العلمي بينما منذ عقدين أصبح هناك توجّه
للجامعات في العالم بدأ في أمريكا ثم أوروبا ثم شرق آسيا
وانتقل حول العالم أن هناك مهمة ثالثة للجامعات
أو التعليم العالي ما يسمى بالتوجه الثالث أو المحور الثالث أو المهمة الثالثة للتعليم العالي. هذه المهمة تركز على نقل التقنية
والمعرفة من الجامعات للمجتمع وللصناعة. ونخفف قليلًا من الفجوة الحاصلة
بين التعليم العالي والمجتمع والصناعة وقطاع الأعمال وأيضًا القطاعات الحكومية. طبعًا نعلم جميعًا المهمتين الرئيسيتن
للتعليم العالي وهما: التعليم والبحث العلمي والمهمة الثالثة تندرج تحت الأعمال
والإبداع ونقل المعرفة ما الهدف من المهمة الثالثة
للتعليم العالي أو للجامعات؟ الهدف هو تنمية الاقتصاد المعرفي. لقد خدمني المحاضران الاثنان قبلي وأشكرهما فقد ذكرا كم لدينا توقعات بأزمة وظائف إن لم نشارك من الآن في خلق فرص وظائف بطريقة مختلفة عما هو الآن فإننا سنقع في مشكلات كبيرة في البطالة. فالمفروض ألا تكتفي الجامعة
بالتدريس والبحث العلمي بل أن تشارك في تنمية الاقتصاد المعرفي. طبعًا هذه المصطلحات أو الكلمات أو الإدارات
المهتمة في هذا المجال في الجامعات تشمل مراكز الإبداع والتقنية مراكز ريادة الأعمال مكاتب نقل التنمية ومكاتب نقل المعرفة كلها كلمات نسمع عنها،
ولكن لا نعرف ما وظيفتها الهدف كله أن نساهم في نقل التقنية
ونقل المعرفة من الجامعة إلى المجتمع من خلال الصناعة ومن خلال قطاع الأعمال
والقطاعات الحكومية وتشمل حاضنات الأعمال
ومكاتب التواصل الصناعي التحول التجاري والملكية الفكرية ومراكز الاستشارات والابتكارات. ما هي الفوائد من هذه المهمة الفوائد لها أنها خلق لفرص
عمل كبيرة للشباب وأيضًا إيجاد شركات وليدة فبدلًا من أن يتخرج الطلاب ليبحثوا عن وظائف يتخرجوا ليبحثوا عن موظفين
ليوظفونهم في شركاتهم التي أنشؤوها هذه الهدف الأساسي (تصفيق) توفير فرص العمل، الأبحاث تخدم المجتمع تعبنا من أبحاث تبقى في الأدراج والدواليب
وتمتلئ غبارًا دون إحداث أي تغيير لا في المجتمع ولا في واقع البلد. وإن كنا محبين ومخلصين لهذه البلد يجب أن نركز على هذه المهمة وهي مهمة صعبة ومهمة جديدة يعني توجّه جديد في العالم فما بالك أن يكون بدأ يتحرك لدينا. الربط بين البحث والصناعة الكثير من الأفكار الإبداعية
الموجودة الآن في جامعاتنا لطلابنا لا تجد الدعم لنقلها
إلى الصناعة وإلى المعرفة هذا الكلام أفضّل أن تقرؤوه أنتم لأنه كلام حساس قليلًا لكنه موضوع ذكر في أمريكا وهذا مدير مسؤول في جمعية
تختص بمدراء نقل التقنية في التعليم العالي في الجامعات يقول: صرفنا مليارات -طبعًا هذا في أمريكا- لبراءات اختراع بقيت في الأدراج تلم غبارًا لعقود من الزمن. الابتكارات لم تخدم المجتمع
وإن كانت تخدم المجتمع فهي في الأدراج ولكي يحركوا الموضوع أصبح هناك توجهات جديدة
في العالم لهذا الموضوع ويسهلوا للجامعات التواصل
مع القطاعات المختلفة. وألا تكون الجامعات معزولة في برج عاجي
بعيدًا عن المجتمع. طبعًا هذه خطط التنمية الثامنة في المملكة
ولله الحمد الذي أقر في مجلس الوزراء يتكلم عن هذا التوجه من أهم ما ذكر فيها دعم النشاط العلمي التشجيع على البحث والإبداع ونقل التقنيات وتوطينها وإنشاء حدائق التقنية وحاضناتها هذا تقرير سنوي عن كيف ممكن للابتكارات والإبداع في الجامعات يغيّر في حياتنا ومجتمعنا كيف يساهم في هذا الموضوع. وهناك تقرير على مستوى بريطانيا للتواصل والتفاعل بين قطاع الأعمال
والجامعات وأيضًا المجتمع ككل. أمثلة عالمية هذا المثال مثلًا في الولايات المتحدة
الأمريكية عام 2007 بعد الإجراءات والتسهيلات
للتواصل بين الجامعات والصناعة أصبح هناك نقلة كبيرة
في عدد براءات الاختراع التي تولد شركات الشركات هذه يملكها ويؤسسها
طلاب الجامعات وأيضًا لأعداد كبيرة من براءات الاختراع
التي رخص لها فهي توجد مردودًا استثماريًا للمليارات
التي تصرف للبحث العلمي حتى على مستوى العوائد المالية
للجامعات نفسها لتستثمرها في صناعات وابتكارات جديدة. ليكون هذا التوجه واضحًا المواقع التي سأعرضها هي أمثلة كيف التوجه هذا ينعكس على مواقع
الجامعات على شبكة الانترنت وهذا مؤشر كبير كثير من الجامعات الآن
عندما تدخل إلى الصفحة الرئيسية وهذا مثال: “University College London
ستجد (الأعمال والشركات) ستجد شركات أسستها الجامعات كلمة “أعمال” كانت في الجامعات شيء
صعب ذكره، ماذا يعني أعمال؟ في الجامعة هناك تدريس وبحث علمي،
ما هي الأعمال؟ حتى لدى أعضاء التدريس وحتى لدى الطلاب لكن هذا العزل لم يكن صحيحًا ولا صحيًا عندما تواصلوا، وأنشؤوا مثل هذه الشركات فتحت مجالات كبيرة للبراءات والأبحاث والاختراعات لتنتقل من الأدراج
والأبحاث التي تنشر إلى شركات ومنتجات وخدمات جديدة تخدم المجتمع والصناعة مباشرة. (تصفيق) هذه شركة تملكها جامعة “اوكسفورد” اسمها
“Oxford Innovation” وهذه شركة “Imperial Innovations” أيضًا “CAMS College” ستجد مباشرة
على الموقع الإلكتروني الرئيسي التعليم والبحث والأعمال في الجامعة، التواصل مع قطاع الأعمال
ومع الصناعة، وليس العزل الذي يكون في بعض الجامعات هذه جامعة مانشستر، الكلام نفسه أيضًا. الطريف أنني سألت أحد الأشخاص
في جامعتهم، وهو يدرس في هذه الجامعة قلت له هناك رابط اسمه “الأعمال” فقال لي: “ظننته كلية إدارة الأعمال لدينا بينما هو مباردة وتوجه للجامعة كلها
أن تخدم في هذا الموضوع”. سامحوني نصف دقيقة… أيضًا جامعة “Warwick” وهذه واحدة
من أقسام العلوم لديهم والتي تتضمن تواصل مع الصناعة
وأبحاث تطبيقية وشركات وأيضًا مختبر الابتكار بجامعة هارفارد يتضمن مركز ريادة الأعمال وMIT أيضًا وهو من المعاهد المطلوبة. وعلى فكرة معهد MIT ينظم الآن مسابقة
أعلن عنها منذ يومين لأفضل خطة عمل لشباب العالم العربي المسابقة مفتوحة، وهذه دعوة لمشاركة الجميع. أمثلة محلية لكي لا نقول ما الذي جرى لدينا؟
كل هذه لأمثلة من العالم في الغرب. شركة “وادي الظهران للتقنية” هذه شركة أنشأتها جامعة الملك فهد
للبترول والمعادن منذ سنة (تصفيق) وتخدم نفس التوجه التواصل مع الصناعة وتطوير أفكار وابتكارات وإنشاء شركات واحتضان شركات لشباب الأعمال في الجامعات
ومن خارج الجامعات شركة وادي الرياض في ظهران…
عفوًا في الرياض شركة تملكها جامعة الملك سعود
برأسمال مائة مليون ريال تخدم شباب الجامعة أولًا، والشباب السعودي
في المملكة العربية السعودية لتأسيس شركات وتحويل براءات الاختراع
والابتكارات إلى منتجات وخدمات تخدم المجتمع مباشرة وأيضًا شركة وادي جدة للتقنية، وطبعًا
المتحدث قبلي تحدث عن هذا الموضوع وأيضًا “بادر” وهو عبارة عن برنامج لحاضنات الأعمال من مدينة الملك
عبد العزيز للعلوم والتقنية فرص كبيرة للشباب قريبًا إن شاء الله ستسمعون
عن شركة وادي مكة للتقنية التي تستخدم في صناعة تطوير التقنيات لخدمة الركن الخامس
من أركان الإسلام وهو الحج. (تصفيق) ثلاثة مليون حاج سنويًا، وتسعة مليون معتمر تخيل كمية براءات الاختراع
والتقنيات والابتكارات والإبداعات التي يمكن أن تساهم
في تسهيل مهمة تقديم الخدمات لضيوف الرحمن. أخيرًا وليس آخرًا، اليوم بالنسبة لي دعوة للشباب والشابات للتواصل مع هذه المبادرات الموجودة
في الجامعات طبعًا نحن في إدارات الجامعات
لوحدنا لن نعمل لو لم تتضافر الجهود إن شاء الله
وشارك شبابنا معنا بابتكار ببراءة اختراع بفكرة لتأسيس منشأة
تجارية نكون نحن إن شاء الله خدامًا لهم
لتقديم أفضل الخدمات والتواصل مع سوق العمل والمجتمع والصناعة (تصفيق) العلم لوحده لا يكفي “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث” أحدهم علم يُنتفع به علم في الأدراج لا ينفع علم ينتفع به ينفع شكرًا جزيلًا لكم. (هتاف وتصفيق).